فهرس الكتاب

الصفحة 5626 من 16476

كلبًا لغير زرع، ولا حراسة نقص من أجره كل يوم قيراط. فقال له: ولم ذلك؟ قال: هكذا جاء الحديث. قال: فخذها بحقها إنما ذاك أنَّه ينبح على الضيف، ويروِّع المسائل، وكانت أسخياء العرب تبغض الكلاب لهذا المعنى، وتذم من ربطها بفنائه [1] .

[1229] أنشدني أبو الحسين [2] الفارسيّ، أنشدني أبو الحسين [3] الجواليقي البَصْرِيّ لبعض الشعراء، وقد نزل ببعض الرؤساء، فسمع لكلابه نباحًا فأنشأ يقول:

نزلنا بعمار فأَشْلَى كلابَه ... علينا فكدنا بين بيتيه نؤكلُ

فقلت لأصحابي أُسر إليهم ... أذا اليوم أم يوم القيامة أطولُ؟ [4]

[1230] وأخبرنا عبد الله بن حامد الوزان [5] قال: أنا أَحْمد بن

(1) [1228] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف، فيه الجرجاني، والمنكدري، لكن الحديث المرفوع ثابت.

التخريج:

ذكره ابن عبد البر في"التمهيد"14/ 223 بدون إسناد.

(2) فِي (ت) : أبو الحسن. ولعله محمَّد بن القاسم النَّيْسَابُورِيّ، الفقيه المفسر، لم يذكر بجرح أو تعديل.

(3) فِي (ت) : أبو الحسن، ولم أعثر له على ترجمة.

(4) [1229] الحكم على الإسناد:

شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، وشيخ شيخه لم أجده.

ولم أجد البيتين بعد البحث.

(5) لم يذكر بجرح ولا تعديل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت