فهرس الكتاب

الصفحة 5749 من 16476

جنى، مثل أخذ يأخذ أخذا [1] ، قال الشاعر [2] :

وأهل خباء صالح ذات بينهم ... قد احتربوا في عاجل أنا آجله

أي: جانيه.

{كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ} قتله، فيقاد منه، {أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ} وهو قوله: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} الآية، {فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا} اختلفوا في تأويلها:

فقال ابن عباس -في رواية عكرمة، وعطية-: من قتل نبيًّا، أو إمام عدل فكأنما قتل الناس جميعًا، ومن شد على عضد نبي أو إمام عادل

(1) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (ص 1241) ، (أجل) .

(2) هو الخنوت توبة بن مضرس، أحد بني مالك بن سعد بن زيد بن مناة، وإنما سماه الخنوت الأحنف بن قيس؛ لأن الأحنف كلمه فلم يكلمه احتقارًا له، فقال: إن صاحبكم هذا الخنوت، والخنوت -بكسر الخاء، وفتح النون مع تشديدها- المتجبر المذاهب بنفسه، المستصغر للناس.

انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 163،"الكامل"لابن الأثير 4/ 231،"الإصابة"لابن حجر 1/ 201.

وقد نسب الزجاج في"معاني القرآن"2/ 168 البيت إلى خوات بن جبير الأنصاري.

وذكر البيت بدون نسبة الطبري في"جامع البيان"6/ 200، وابن منظور في"لسان العرب" (أجل) .

ومعنى أنا آجله أي: أنا الذي جررته عليهم، وجنيته، ويدل على هذا المعنى قراءة أبي جعفر المدني -أحد العشرة {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ} بكسر النون، وترك الهمزة.

انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 162) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت