فهرس الكتاب

الصفحة 5765 من 16476

وقال النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم:"سلوا الله لي الوسيلة، فإنَّها درجة في الجنة، لا ينالها إلَّا عبد واحد، وأرجو أن أكون أنا هو" [1] .

وروى سعيد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي بن أبي طالب قال: في الجنة لؤلؤتان إلى بطنان العرش، إحداهما بيضاء، والأخرى صفراء، في كل واحدة منهما سبعون أَلْف غرفة، أبوابها وأكوابها من عرق واحد، فالبيضاء الوسيلة لمحمد، وأهل بيته، والصفراء لإبراهيم وأهل بيته [2] .

ونظير هذِه الآية في سبحان [3] .

{وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} .

(1) الحديث: أخرجه مسلم كتاب الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه (384) ، والنَّسائيّ في"المجتبى"كتاب الأذان، باب الصلاة على النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- بعد الأذان 2/ 25 (678) ، وابن خزيمة في"صحيحه"1/ 218 (418) من حديث عبد الله بن عمرو.

(2) الأثر أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"من طريق سعيد بن طريف، بواسطة نقل ابن كثير منه في"تفسير القرآن العظيم"5/ 204، وقال: هذا أثر غريب.

(3) أي: سورة الإسراء، وهي قوله تعالى {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} [الإسراء: 57] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت