فهرس الكتاب

الصفحة 5828 من 16476

عن التميمي، عن ابن عباس [1] .

الحسن: أمينا [2] ، وهي رواية العوفي عن ابن عباس [3] .

ومعنى أمانة القرآن ما قال ابن جريج: القرآن أمين على ما قبله من الكتب، فما أخبر أهل الكتاب في كتابهم بأمر، فإن كان في القرآن فصدقوا، وإلا فكذِّبوا [4] ، وأصله على هذا القول مؤيمن، فقلبت

(1) عند الطبري في"جامع البيان"6/ 266، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"4/ 1150، وأخرجه سعيد في"سننه"4/ 1498 (763) ، والبيهقي في"الأسماء والصفات"1/ 117، وزاد في"الدر المنثور"للسيوطي 2/ 512 ابن مردويه، وعبد بن حميد، والفريابي.

أبو إسحاق هو: السبيعي، ثقة، مكثر، عابد، اختلط بأخرة.

التميمي هو: أربدة -بسكون الراء، وكسر الباء- التميمي، ويقال: أربد، روى التفسير عن ابن عباس، وكان صدوقًا، ولم يرو عنه إلا أبو إسحاق، مات بعد المائة.

انظر:"ميزان الاعتدال"للذهبي 1/ 170، وفي"تقريب التهذيب"لابن حجر (ص 122) : صدوق، وفي"تحرير التقريب"لشعيب الأرناؤوط وبشار عواد 1/ 108: بل مجهول، تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي، ولم يوثقه سوى العجلي، وابن حبان، وروى له أبو داود حديثًا واحدًا، لم يسمه فيه، وقال ابن البرقي: مجهول.

(2) ذكره أبو حيان في"البحر المحيط"3/ 512 عنه.

(3) انظر:"جامع البيان"للطبري 6/ 267.

وفي رواية علي عنه قال: القرآن أمين على كل كتاب قبله.

أخرجها الطبري في"جامع البيان"6/ 267، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"4/ 1150.

(4) عند الطبري في"جامع البيان"6/ 266.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت