أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وهو يقول:"لعن الله الخمر، وشاربها، وساقيها، وبائعها، ومبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وآكل ثمنها" [1] .
[1329] وأخبرنا أَحْمد بن أُبي، قال: ثنا أبو العباس الأصم، قال: ثنا محمَّد بن إسحاق بن جعفر الصغاني، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عبد العزيز بن محمَّد [2] ،
= انظر:"الكامل"لابن عدي 4/ 1606،"تهذيب الكمال"للمزي 17/ 243،"تقريب التهذيب"لابن حجر (ص 587) .
(1) [1328] الحكم على الإسناد:
إسناده ضعيف، من أَجل الغافقي، وقد توبع، كما سيأتي بيانه، فيتقوى طريقه ويصير حسنًا لغيره.
التخريج:
أخرجه أبو داود كتاب الأشربة، باب العنب يعصر للخمر (3674) ، وأَحمد في"مسنده"2/ 25، 71 (4787، 5391) ، وابن ماجه كتاب الأشربة، باب لُعنت الخمر على عشرة أوجه (3380) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"5/ 327، كلهم من طريق عبد العزيز بن عمر، عن الغافقي، وأبي طعمة مولاهم، عن ابن عمر به. وأبو طعمة هذا مولى عمر بن عبد العزيز، روى عن ابن عمر، وعنه عبد العزيز بن عمر، ثِقَة مقرئ.
انظر:"الكاشف"للذهبي 3/ 350، وهو متابع بهذا للغافقي فتصح طريقه.
وأخرجه أَيضًا سعيد بن منصور في"سننه"4/ 1594 (816) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"5/ 9 (5583) ، والطبراني في"الصغير"1/ 266، والحاكم في"المستدرك"2/ 37، من طريق فليح بن سليمان، عن سعيد بن عبد الرَّحْمَن، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أَبيه به، وهذا سند ضعيف، فيه فليح، ليس بالقوي، وسعيد مجهول، لكنه يتقوى بالطريق قبله.
(2) الدراوردي، صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ.