فاجتنبوه" [1] ."
وقال مجاهد: نزلت هذِه الآية حين سألوا رسول الله عن البحيرة والسائبة، والوصيلة، والحام، ألا تراه يقول بعد ذلك {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ} الآية [2] .
{وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ} فتسؤكم، لأن القرآن
(1) أما حديث على فقد أخرجه أحمد في"مسنده"1/ 113 (905) ، والترمذي كتاب الحج، باب ما جاء كم فرض الحج (814) ، وابن ماجه كتاب المناسك، باب الخروج إلى الحج (2884) ، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"4/ 1217، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 213) ، والحاكم في"المستدرك"2/ 322، كلهم من طريق علي بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن أبي البحتري، عن علي به، وهذا سند ضعيف، فإن فيه عبد الأعلى بن عامر ضعيف.
انظر:"تحرير التقريب"لشعيب الأرناؤوط وبشار عواد 2/ 291، وأبو البحتري لم يدرك عليًّا، فهو منقطع.
وأما حديث أبي أمامة فقد أخرجه الطبري في"جامع البيان"7/ 82 - 83، والطبراني في"المعجم الكبير"8/ 159 (7671) ، وابن مردويه، كما في"الدر المنثور"للسيوطي 2/ 592، وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"3/ 204، رواه الطبراني في"المعجم الكبير"، وإسناده حسن جيد.
والحديث قد صح من رواية أبي هريرة، عند مسلم كتاب الحج، باب فرض الحج مرة في العمر (1337) ، وابن خزيمة في"صحيحه" (2508) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"4/ 325، وأخرجه أحمد في"مسنده"1/ 390 (2642) ، والحاكم في"المستدرك"2/ 321 من طريق الزهري عن أبي سنان، عن ابن عباس، وفيه أن الرجل الذي قام هو الأقرع بن حابس.
(2) أخرجه سعيد في"سننه"4/ 1634 (839) ، والطبري في"جامع البيان"7/ 84 عن مجاهد، عن ابن عباس.