فهرس الكتاب

الصفحة 5987 من 16476

وقال بعضهم: نزلت هذِه الآية في أهل الأهواء، قال أبو جعفر الرازي دخل على صفوان بن محرز شاب من أصحاب الأهواء، فذكر شيئًا من أمره، فقال صفوان: ألا أدلك على خاصة الله، التي خص بها أولياءه؟ {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [1] .

وقال الضحاك: عليكم أنفسكم إذا اختلفت الأهواء، ما لم يكن سيف أو سوط [2] .

وقال سعيد بن جبير: نزلت هذِه الآية في أهل الكتاب يعني {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ} من أهل الكتاب [3] .

وقال الكلبي [4] عن أبي صالح [5] ، عن ابن عباس: أن رسول الله

= وله شاهد آخر من طريق الأعمش عن زيد بن وهب، عن ابن مسعود مرفوعًا بنحوه، أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير"10/ 182 (10394) ، وسنده صحيح، رجاله ثقات.

فالحديث يصح بهذِه الشواهد.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"7/ 97، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"4/ 1226، وفيه بيان: الواسطة بين أبي جعفر، وصفوان، وهو الربيع بن أنس.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"7/ 97 عن الضحاك، عن ابن عباس، دون قوله: إذا اختلفت الأهواء.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"7/ 99، وابن المنذر، وعبد بن حميد، وأبو الشيخ، كما في"الدر المنثور"للسيوطي 2/ 601.

(4) متهم بالكذب، ورمي بالرفض.

(5) ضعيف، يرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت