فهرس الكتاب

الصفحة 5989 من 16476

وقال ابن زيد: نزلت في جميع الكفار، وذلك أن الرجل كان إذا أسلم قالوا: سفهت أباك، وضللت وفعلت، فأنزل الله {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [1] .

وهذا لفظة إغراء، والعرب تغري من الصفات بعليك، وإليك، وعندك، ودونك [2] .

ثم قال: {إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا} الضال والمهتدي، {فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} .

= التخريج:

ذكره الواحدي في"أسباب النزول" (ص 214) ، بدون سند.

وأصل أخذ الجزية من مجوس هجر أخرجه البخاري، كتاب الجزية والموادعة، باب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب (3157) ، والنسائي كتاب مناسك الحج، قوله عز وجل {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} 5/ 234 بدون ذكر القصة.

وأخرجه البيهقي في"السنن الكبرى"9/ 192 عن الحسن بن محمد بن علي قال: كتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مجوس هجر يعرض عليهم الإسلام فمن أسلم قبل منه، ومن أبى ضربت عليه الجزية على ألا تؤكل لهم ذبيحة، ولا تنكح لهم امرأة. قال البيهقي: وهذا مرسل.

(1) البقرة: 256.

والأثر أخرجه الطبري في"جامع البيان"7/ 99، والصواب من الأقوال في هذِه الآية ما ثبت عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - في تأويلها، وأن المؤمن يأمر وينهى، ولا يترك ذلك أبدًا، إلا لخوف ضرر محقق.

وانظر:"جامع البيان"للطبري 7/ 99 حيث رجح هذا القول.

(2) انظر:"معاني القرآن"للفراء 1/ 322،"جامع البيان"للطبري 7/ 94، والعبارة عبارته، والمراد بالصفات: حروف الجر والظروف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت