فهرس الكتاب

الصفحة 6013 من 16476

الاستقبال، أي: كائنة، فلذلك رفع [1] ، كقوله {فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5) يَرِثُنِي} [2] ، {فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي} [3] في قراءة من رفع [4] .

وقرأ عبد الله والأعمش: (تكن لنا) بالجزم على جواب الدعاء، {لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا} أي: عائدة من الله علينا وحجة وبرهانًا [5] ، والعيد اسم لما اعتدته وعاد إليك من كل شيء، ومنه قيل ليوم الفطر والأضحى: عيد، لأنهما يعودان كل سنة، ويقال لطيف الخيال: عيد [6] .

(1) انظر:"معاني القرآن"للأخفش 2/ 480،"الدر المصون"للسمين الحلبي 4/ 503.

(2) مريم: 5.

(3) القصص: 34.

(4) وهما عاصم وحمزة، وباقي العشرة بالجزم {يُصَدِّقُنِي} .

انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 286) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 341.

وأما في قوله تعالى: {تَكُونُ لَنَا} فليس للعشرة إلا الرفع، وأما الجزم، الذي روي عن ابن مسعود، والأعمش، فشاذ، لا يقرأ به.

انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 42) ،"إعراب القراءات الشواذ"1/ 465.

وقوله تعالى: {يَرِثُنِي وَيَرِثُ} قرأ بجزم الثاء أبو عمرو والكسائي، وقرأ برفعها باقي العشرة.

انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 242) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 317.

(5) هذِه عبارة أبي عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 183.

(6) انظر: كل هذا في"لسان العرب"لابن منظور (عود) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت