فهرس الكتاب

الصفحة 6015 من 16476

وقال سفيان: نصلي فيه [1] .

وقال الخليل بن أحمد: العيد كل يوم مجمع، كأنهم عادوا إليه [2] .

وقال أبو بكر الأنباري [3] : سمي عيدًا للعود من الترح إلى الفرح، فهو يوم سرور للخلق كلهم، ألا ترى أن المسجونين في ذلك اليوم لا يطالبون. ولا يعاقبون، ولا تصطاد الوحوش والطيور، ولا ينفذ الصبيان إلى المكاتب.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"7/ 132، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"4/ 1249.

(2) انظر: قوله في:"مختصر العين"للزبيدي 1/ 201،"اللباب"لابن عادل الدمشقي 6/ 610.

والخليل بن أحمد الفراهيدي إمام العربية، ومنشئ علم العروض، حدث عن أيوب، وعاصم الأحول، وكان دينًا، ورعًا، قانعًا، متواضعًا، رأسًا في لسان العرب، مات سنة بضع وستين ومائة.

انظر:"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 3/ 380،"إنباه الرواة"للقفطي 1/ 341،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 8/ 429،"بغية الوعاة"للسيوطي 1/ 557.

(3) الإمام الحافظ اللغوي، أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار بن الأنباري، من أئمة اللغة والنحو، كان يحفظ أكثر من ثلاثمائة ألف بيت، من شواهد القرآن، وكان دينًا، صدوقًا من أهل السنة، مات سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة هجرية.

انظر:"تاريخ بغداد"للخطيب 3/ 181،"إنباه الرواة"للقفطي 3/ 201،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 15/ 274،"غاية النهاية"لابن الجزري 2/ 230.

والنص الذي نقله عنه المصنف موجود في"اللباب"لابن عادل الدمشقي 6/ 610.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت