فهرس الكتاب

الصفحة 6123 من 16476

وأبي عبيدة ومصعب بن عمير وحمزة وجعفر وعثمان بن مظعون وعمار ابن ياسر، والأرقم بن أبي الأرقم [1] وأبي سلمة بن عبد الأسد، - رضي الله عنه - [2] .

وقال أنس بن مالك - رضي الله عنه: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجال فقالوا: إنا أصبنا ذنوبًا كثيرة عظيمة، فسكت عنهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله تعالى: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} [3] .

{كَتَبَ رَبُّكُمْ} : قضى {عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ} :

قال مجاهد: لا يعلم حلالًا من حرام، ومن جهالته ركب الأمر، وكل من عمل خطيئة فهو بها جاهل [4] .

وقيل: جاهل بما يورثه ذلك الذنب [5] .

وقيل: جهل حين آثر المعصية على الطاعة [6] .

(1) في (ت) (والأرقم بن الأرقم) .

(2) "معالم التنزيل"للبغوي 3/ 148،"زاد المسير"3/ 48. وانظر"أسباب النزول"للواحدي، ص 221.

(3) الحديث مرسل، والإسناد إلى ماهان صحيح. ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 48 عن أنس من غير إسناد، وأخرجه الطبري في"جامع البيان"7/ 207. وابن أبي حاتم، 4/ 1300 (7345) من طرق عن سفيان الثوري عن مجمع التميمي وعن ماهان، وماهان هو: أبو صالح عبد الرحمن بن قيس الكوفي، تابعي ثقة. كما في"تقريب التهذيب"2/ 156.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"7/ 209، وفيه سفيان بن وكيع، ضعيف، وقد سبق، وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"6/ 436.

(5) "معالم التنزيل"للبغوي 3/ 148.

(6) السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت