فهرس الكتاب

الصفحة 6153 من 16476

وقال عكرمة: هو الملك، غير أنها بالنبطية ملكوت [1] .

وقرأها بالتاء المعجمة [2] .

وقال ابن عباس - رضي الله عنه: يعني: خلق السماوات والأرض [3] . وقال مجاهد وسعيد بن جبير: يعني: آيات السماوات والأرض [4] ، وذلك؛ أنه أُقِيم على صخرة، وكُشِف له [5] عن السماوات والأرض، حتى العرش وأسفل الأرضين، ونظر إلى مكانه في الجنة. فذلك قوله عز وجل: {وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا} يعني: أريناه مكانه في الجنة.

قال قَسَّامَة [6] : إن إبراهيم عليه السلام حدَّث نفسه أنه أرحم الخلق، فرفعه الله حتى أشرف على أهل الأرض، وأبصر أعمالهم، فلما رآهم يعملون المعاصي [7] قال: اللهم دمِّر عليهم، وجعل يلعنهم.

= والخلبوت: المخادع. والبيت غير منسوب في"الجمهرة"لابن دريد، 1/ 293 (بخل) ،"تهذيب اللغة"للأزهرى 7/ 422 - 423 (بلخ) ،"العين"للخليل باب: الخاء والباء واللام 4/ 271.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"7/ 245.

(2) المشهور أنه قرأها بالثاء المثلثة، وهو المروي عنه في"مختصر شواذ القراءات"لابن خالويه (ص 38) ،"الدر المنثور"3/ 44، وانظر:"المحرر الوجيز"2/ 315.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"7/ 244 من طريق علي بن أبي طلحة و 7/ 245 من طريق عطية العوفي، وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 3/ 158.

(4) "جامع البيان"7/ 245 عن مجاهد، 7/ 245 - 246 عن سعيد.

(5) ساقطة من (ت) .

(6) كذا في الأصل و (ت) ، وهو قسامة بن زهير، وعند الطبري 7/ 246 عن أسامة.

(7) في الأصل: بالمعاصي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت