فهرس الكتاب

الصفحة 6172 من 16476

{وَإِلْيَاسَ} : واختلفوا فيه:

فقال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه: هو إدريس، مثل: يعقوب وإسرائيل [1] .

وقال غيره: هو: إلياس بن يسى [2] بن فنحاص بن العيزار ابن هارون بن عمران، نبي الله عليه السَّلام [3] ، وهو الصحيح؛ لأن الله تعالى نسب إلياس عليه السَّلام، في هذِه الآية إلى نوح عليه السلام، وجعله من ذريته، ونوح هو؛ ابن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ [4] ، وهو: إدريس، فمحال أن يكون جدُّ أبيه منسوبًا إلى أنه من ذريته.

{كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ} يعني: الأنبياء والمؤمنين.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"7/ 261، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم" (14210) ، وحسن إسناده السيوطي في"الدر المنثور"4/ 494. وخبر ابن مسعود أخرجه البخاري في"صحيحه"تعليقًا، غير مجزوم به. قال ابن حجر: يذكر عن ابن مسعود وابن عباس أن إلياس هو إدريس. أما قول ابن مسعود، فوصله عبد بن حميد وابن أبي حاتم بإسناد حسن عنه، قال: إلياس هو إدريس ويعقوب هو: إسرائيل. وأما قول ابن عباس فوصله جويبر في"تفسيره"عن الضحاك عنه وإسناده ضعيف؛ ولهذا لم يجزم به البخاري."فتح الباري"6/ 373.

(2) في الأصل و (ت) : بستى. وهو خطأ.

(3) قاله ابن إسحاق. انظر:"جامع البيان"7/ 261، وفي بعض الكتب: ابن ياسين.

انظر:"تاريخ دمشق"الكبير 9/ 205،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 12/ 54،"تاريخ الرسل والملوك"للطبري 1/ 461.

(4) "جامع البيان"7/ 261،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 6/ 15،"معالم التنزيل"3/ 240"تاريخ دمشق"6/ 146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت