فهرس الكتاب

الصفحة 6175 من 16476

التوراة علي موسى: أما تجد في التوراة: أن الله يبغض الحبر السمين"؟ وكان حبرًا سمينًا، فغضب فقال: والله ما أنزل الله علي بشر من شئ، فقال له أصحابه الذين معه: ويحك! ولا موسى؟"

فقال: والله ما أنزل الله علي بشر من شيء، فأنزل الله تعالى هذِه الآية [1] .

وقال السدي: نزلت في فنحاص بن عازورا، وهو قائل هذِه المقالة [2] .

وقال محمد بن كعب: جاء ناس من اليهود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو محتب [3] ، فقالوا: يا أبا القاسم، ألا تأتينا بكتاب من السماء، كما جاء به موسى ألواحًا يحملها من عند الله؟ فأنزل الله تعالى: {يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ} الآية [4] .

فجثا رجل من يهود فقال: ما أنزل الله عليك ولا علي موسى ولا علي عيسى ولا علي أحد شيئًا، فأنزل الله تعالى (هذِه الآية [5] ، وقال

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"7/ 267 وفي إسناده محمد بن حميد الرازي؛ ضعيف، وقد سبق.

وأخرجه ابن أبي حاتم (7629) . وانظر:"أسباب النزول"للواحدي، ص 223،"لباب النقول"للسيوطي (ص 100) .

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"7/ 267.

(3) في"لسان العرب"14/ 160 (حبا) : احْتَبَى الرجلُ إِذا جَمَع ظهره وساقيه بعمامته، وقد يَحْتَبِي بيديه.

(4) في (ت) (خطأ في الآية) بتقديم (كتابًا) علي (عليهم) .

(5) "جامع البيان"7/ 267 بسند صحيح إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت