فهرس الكتاب

الصفحة 6200 من 16476

{لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ} . قال:"لو أن الجن والإنس والشياطين والملائكة مذ خُلِقوا إلى أن فنوا [1] صفُّوا صَفًّا واحدًا ما أحاطوا بالله أبدًا" [2] .

وأجراه بعضهم على الخصوص:

فقال ابن عباس ومقاتل: معناه: لا تدركه الأبصار في الدنيا وهو يُرى في الآخرة {وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ} لا يخفى عليه شيء ولا يفوته [3] .

وقيل: معناه: لا تدركه أبصار الكافرين، فأما المؤمنون فيرونه [4] . والله أعلم.

{وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} : قال أبو العالية: لطيف باستخراج الأشياء خبير بمكانها [5] .

(1) في (ت) : افنوا، بضم.

(2) الحكم على الإسناد:

في إسناده بشر بن عمارة، وعطية العوفي؛ ضعيفان.

التخريج:

أخرجه من هذا الطريق ابن أبي حاتم في"التفسير" (7736) ، وأبو الشيخ في"العظمة" (72) ، والعقيلي في"الضعفاء"ترجمة بشر بن عمارة 1/ 140، والحديث ضعيف جدًا. انظر:"اللآلي المصنوعة"1/ 20،"تنزيه الشريعة المرفوعة"1/ 145.

(3) "معالم التنزيل"3/ 174،"إرشاد العقل السليم"3/ 170.

(4) "جامع البيان"7/ 302.

(5) "جامع البيان، 7/ 304. وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم" (7743، 7744) . وانظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 6/ 128،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 7/ 57."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت