فهرس الكتاب

الصفحة 6253 من 16476

وقال مجاهد: على وتيرتكم [1] .

وقال الكلبي: على منازلكم [2] .

وقرأ السلمي وعاصم: (عَلَى مَكَانَاتِكُمْ) على الجمع في كل القرآن [3] .

{إِنِّي عَامِلٌ} : يقول: اعملوا ما أنتم عاملون فإني عامل ما أمرني ربي، وهذا أمر وعيد وتهديد لا أمر إباحة وإطلاق كقوله: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} [4] .

وقال الكلبي: معناه: اعملوا ما أمكنكم في أمري فإني عامل في أمركم بالهلاك [5] .

{فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ} : قرأ مجاهد وأهل الكوفة: (يكون) بالياء، وقرأ [6] الباقون بالتاء [7] ، {لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ} : يعني: الجنة إِنَّهُ

(1) لم أجده في"تفسير مجاهد"المطبوع ولا في كتب المأثور.

(2) "النكت والعيون"للماوردي 2/ 172، وقال الطبري في"جامع البيان"12/ 108: وكان بعض أهل التأويل يقول في معنى قوله: {عَلَى مَكَانَتِكُمْ} : على منازلكم.

(3) وهي قراءة عاصم من رواية أبي بكر فقط، أما حفص فقد وافق جمهور القراء."السبعة" (ص 269) ،"الإتحاف"2/ 31،"الدر المصون"3/ 184،"معاني القرآن وإعرابه"2/ 293.

(4) فصلت: 40.

(5) انظر:"بحر العلوم"للسمرقندي 2/ 176.

(6) من (ت) .

(7) قرأ حمزة والكسائي وخلف بالياء؛ على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء؛ على التأنيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت