فهرس الكتاب

الصفحة 6299 من 16476

يعني: طلوع الشمس من مغربها {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ} [1] .

وقرأ ابن عمر وابن الزبير - رضي الله عنهم: (يوم تأتي بعض آيات ربك) بالتاء [2] .

قال المبرِّد: على المجاورة، لا على الأصل، كقولهم: ذَهَبَتْ بَعْضُ أَصَابِعهِ [3] .

وقال جرير:

لمَّا أتى خَبَرُ الزبيرِ تساقطتْ ... سورُ المدينة، والجبال الخشَّعُ [4]

فأنَّث فعل السور -وهو مذكَّر؛ لاتصاله بمؤنَّث.

[1358] أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق [5]

(1) من (ت) .

(2) "البحر المحيط"4/ 295،"الدر المصون"3/ 223،"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 594.

(3) "المقتضب"للمبرد 4/ 197، وانظر"الكتاب"لسيبويه 1/ 52.

(4) البيت لجرير، يعير به الفرزدق بالغدر ويهجوه؛ فإن الزبير بن العوام - رضي الله عنه - حين انصرف يوم الجمل، عرض له رجل من بني مجاشع -رهط الفرزدق، فرماه، فقتله غِيْلةً. ووصف الجبال بأنها خشع. يريد: عند موته، خشعت وطأطأت؛ من هول المصيبة في مقتله، ومن قبح ما لقي من غدر بني مجاشع.

انظر:"ديوانه" (ص 270) ،"مقاييس اللغة"2/ 146 (خشع) ،"لسان العرب"4/ 384 (سور) ،"خزانة الأدب"4/ 218،"الحماسة البصرية"1/ 202.

(5) السلمي النيسابوري. محِّدث ثقة، لكن تغيَّر عقله قبل موته بثلاث سنوات، وما سمع أحدٌ منه بعد تغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت