فهرس الكتاب

الصفحة 6355 من 16476

{وَطَفِقَا} [1] أقبلا وجعلا {يَخْصِفَانِ} يُرقِّعان ويشلَّان ويلزقان ويصلان {عَلَيْهِمَا مَنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} وهو ورق التين حتّى صار كهيأة الثوب، ومنه خَصْفُ النعل.

وروى أُبي بن كعب - رضي الله عنه: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"كان آدم رجلا طِوَالا كأنّه نخلةً سحوقا [2] كثير شعر [3] الرأس، فلمّا وقع بالخطيئة بدت له سوأته، وكان لا يراها، فانطلق هاربًا في الجنّة، فعرضت له شجرة من شجر الجنّة فَحَبَسَتْهُ بشعره، فقال لها: أرسليني، قالت: لست بمرسلتك، فناداه ربّه: يا آدم أمنّي تفر؟ قال: لا يا رب، ولكنّي أستحييتك" [4] .

(1) في الأصل: فطفقا. وما أثبته موافق لما في المصحف.

(2) من (ت) . قال الثعالبي في"فقه اللغة" (313) في قصر النخل وطولها: فإذا تناهت في الطول مع انجراد، فهي سحوق.

(3) من (ت) .

(4) الحكم على الإسناد:

ضعفه أحمد شاكر.

انظر: حاشية"جامع البيان"للطبري 12/ 352.

التخريج:

وأخرجه الطبري في"جامع البيان"12/ 354 مرفوعا في الموضع السابق، وموقوفا على أُبي بن كعب رضي الله عنه، وقال عنه أحمد شاكر: وهو أصح إسنادًا من ذاك المرفوع.

وذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"6/ 273، عن أبيّ بن كعب - رضي الله عنه - موقوفًا كذلك. وقال: وقد رواه الطبري، وابن مَرْدُويه من طُرُق، عن الحسن، عن أبيّ بن كعب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، والموقوف أصحّ إسنادًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت