فهرس الكتاب

الصفحة 6393 من 16476

العباس وحمزة، وعليّ بن أبي طالب، وجعفر ذو الجناحين، يَعرفون محبيهم ببياض الوجوه، ومبغضهم بسواد الوجوه [1] .

قوله تعالى: {يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ} يعرفون أهل الجنّة ببياض الوجوه ونضرة النعيم عليهم، ويعرفون أهل النار بسواد وجوههم وزرقة عيونهم.

{وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ} يعني أهل الأعراف، قال سعيد بن جبير: الطمع في قلوبهم لأن الله تعالى سلب نور المنافقين، وهم على الصراط وبقي نورهم فلم يُطْفأ [2] .

(1) [1368] الحكم على الإسناد:

ضعيف جدًا. فيه من اتهم بالكذب كعاصم، ومحمد بن عثمان، وفيه من وصف بالضعيف جدا كجويبر، وفيه من لم أجد له ترجمة.

التخريج:

ذكره الذهبي في"ميزان الاعتدال"2/ 352 وقال: ومن بلايا عاصم بن سليمان عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وذكر الأثر، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"7/ 212، والألوسي في"روح المعاني"8/ 124 كلاهما عن ابن عباس رضي الله عنهما، ولم يعقبا عليه بشيء.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 196 عنه، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - بأطول منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت