فهرس الكتاب

الصفحة 6411 من 16476

وقال ابن جريج: خوف العدل وطمع الفضل [1] . وقال عطاء: خوفًا من النيران وطمعًا في الجنان [2] . وقال ذو النون المصري: خوفًا من الفراق وطمعًا في التلاق [3] . {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} وكان حقه قريبة، واختلف النحاة فيه وأكثروا، وأنا ذاكر نصوص ما قالوا: قال سعيد بن جبير: الرحمة هاهنا الثواب [4] ، وقال الأخفش: هي المطر [5] ، فيكون القريب نعتًا للمعنى دون اللفظ، كقوله تعالى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ} [6] ولم يقل: منها؛ لأنه أراد بالقسمة الميراث والمال [7] . وقال: {فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ} [8] والصواع مذكّر لأنّه أراد به المَشْرَبة والسِّقاية [9] . وقال

(1) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 238 عنه.

(2) ذكره الألوسي في"روح المعاني"8/ 140 عنه.

(3) لم أجده.

(4) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 238 عنه.

(5) ذكره أبوحيان في"البحر المحيط"4/ 314 عنه

(6) النساء: 8

(7) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 238.

(8) يوسف: 76

(9) والمِشْرَبةُ: إناءٌ يُشْرَبُ به.

انظر:"العين"6/ 257.

السِّقايةُ: هو الصاع والصُّواع بعينه.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 14/ 390 (سقى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت