فهرس الكتاب

الصفحة 6420 من 16476

لَمْ يَمْنَعِ الشَّرْبَ مِنْهَا [1] غَيرَ أَنْ نَطَقَتْ ... حَمَامَةٌ في غُصُونٍ ذَاتِ ألوان [2]

وقال الزجاج: قد يكون النصب من وجهين: أحدهما الاستثناء من غير جنسه، والثاني الحال من قوله: {اعْبُدُوا اللَّهَ} لأن غيره نكرة وإن أضيف إلى المعارف [3] .

وقرأ أبو جعفر ويحيى بن وَثّاب والأعمش والكسائي: {مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} بكسر الراء على نعت الإله، واختاره أبوعبيد ليكون كلامًا واحدًا [4] .

وقرأ الباقون (غيرُه) بالرفع [5] على وجهين: أحدهما: نية التقديم، وإن كان مؤخّرًّا في اللفظ تقديره: ما لكم غيره من إله.

والثاني: أن يجعله نعتا لتأويل الإله لأن المعنى ما لكم إله غيره [6] .

(1) في الأصل: مني. وما أثبته من (س) وهو موافق لما في المصادر.

(2) انظر:"الكتاب"لسيبويه 1/ 158،"جمهرة اللغة"لابن دريد 2/ 253،"تاج العروس"للزبيدي 15/ 784 وفيها جميعا: ذات أَوْقَالِ. أي ثمار.

انظر:"تهذيب اللغة"للأزهري 3/ 274 (وَقَل)

(3) ذكره ابن منظور في"لسان العرب"لابن منظور 5/ 34 (غ ي ر) عنه مختصرا.

(4) انظر:"إعراب القرآن"للنحاس 2/ 134.

(5) ذكره الطبري في"جامع البيان"8/ 215، وابن الجزري في"النشر في القراءات العشر"2/ 203 وقال: واختلفوا في {مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} حيث وقع، وهو هنا وفي هود والمؤمنون، فقرأ أبو جعفر والكسائي بخفض الراء وكسر الهاء بعدها، وقرأ الباقون برفع الراء وضم الهاء.

(6) ذكر الوجهان القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"7/ 233.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت