فإن الله تعالى قال: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا} [1] وقال: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ} [2] فقبل عبد الملك ذلك منه وحسنه [3] .
وروى عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما-.
أن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال:"من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به" [4] .
وقال محمد بن المنكدر: كتب خالد بن الوليد إلى أبي بكر -رضي الله عنه-أنّه وجد رجلا في بعض ضواحي العرب ينكح كما تُنكح المرأة فشاور أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ذلك، فاجتمع رأيهم على أن يُحرقوه فأحرقه [5] .
(1) الأعراف: 84
(2) هود: 82
(3) [1377] الحكم على الإسناد:
رجال الإسناد ثقات، ولم أجد في أبي بكر القطان وأبي الفضل عبدوس جرحا ولا تعديلا.
التخريج:
أخرجه ابن أبي الدنيا في"ذم الملاهي" (ص 110) ، وابن حيان في"أخبار القضاة"3/ 210، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"11/ 473.
(4) الحكم على الحديث:
صحيح. صححه الألباني في"إرواء الغليل"8/ 17.
التخريج:
أخرجه أحمد بن حنبل في"المسند"1/ 300 (2732) ، وأبو داود في الحدود: باب فيمن عمل عمل قوم لوط (4462) ، وابن ماجه، في الحدود: باب من عمل عمل قوم لوط (2561) .
(5) أخرجه البيهقي في"السنن الكبرى"8/ 232، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"3/ 626، وعزاه إلى ابن أبي الدنيا في"ذم الملاهي"، وابن المنذر، والبيهقي في =