فهرس الكتاب

الصفحة 6480 من 16476

قال ابن إسحاق: بلغني أن رجلا من أهل مدين يُقال له عمر بن جلها لمّا رأى الظلّة فيها العذاب قال:

يَا قَوْم إنَّ شُعَيْبًا مُرْسَل فَذَرُوا ... عنكم سُمَيْرًا وَعِمْرَانَ بْنَ شَدَّادِ

إنّي أَرى [غَيْمَةً] يَا قَوْم قَدْ طَلَعَتْ ... تَدْعُو بِصَوْتٍ عَلَي ضَمّانة الوَادِي [1]

وَإِنَّكمْ لَنْ تَرَوْا فِيهَا ضحا غد ... إلا الرَّقِيمَ يمشي بَيْنَ أنْجَادِ [2]

وسُمير وعمران: كاهنان، والرقيم كلب لهما [3] .

وقال أبو عبد الله البجلي [4] :

(1) في الأصل: عتبة. وما أثبته من (ت) وهو موافق لما في بعض المصادر.

وفي"جامع البيان"للطبري 9/ 4 في الحاشية: غَبْيَة. قال العلامة أحمد شاكر: وهي: الدفعة الشديدة من المطر.

في (س) : طمانة. وفي"جامع البيان"للطبري قال محققه:: صَمَّانَةِ. وهي: أرض صلبة ذات حجارة إلى جنب رمل، ولعل هذا هو الصواب فلم أجد لضمانة أو طمانة الوادي معنى يناسب سياق البيت.

(2) في ت: وإنه. وفي النسخ: ضحا. هكذا، وفي"جامع البيان"للطبري 12/ 567 ضبطها الشيخ أحمد شاكر: ضَحَاءَ.

(3) ذكره الطبري في"جامع البيان"12/ 567 عنه.

(4) قال الشيخ أحمد شاكر في حاشية تحقيق تفسير الطبري 12/ 568: لم أجد من يكني بها، ولكن روى أبو جعفر في تاريخه مثل هذا الخبر، في ذكر هلاك الملوك (1: 99) ، وإسناده يفسر هذا الإسناد قال: حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت