فهرس الكتاب

الصفحة 6511 من 16476

ويقال: هو الموت الذريع الجارف [1] .

وقال وهب بن منبه: الطوفان الطاعون بلغة اليمن أرسل الله تعالى الطوفان على أبكارآل فرعون، في ليلة فاقعصهن، فلم يبق منهم إنسانا ولا دابة [2] .

وقال أبو قِلابة: الطوفان الجدري، وهم أول من عذبوا به، فبقي في الأرض [3] .

وقال مقاتل: الطوفان هو الماء، طفا فوق حروثهم [4] .

وقال الأخفش والمؤرج: هو السيل الشديد [5] .

وقال بعضهم: هو كثرة المطر والريح [6] . قال الشاعر [7] :

تُضْحِي إذَا العِيسُ أَدْرَكْنَا نَكَائِثَهَا ... خَرْقَاءَ يَعْتَادُهَا الطُّوفَانُ والزُّؤُدُ [8]

(1) ذكره الطبري في"جامع البيان"8/ 31 - 32 ولم يعزه.

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 269 عنه مختصرا.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 269 عنه.

(4) انظر:"تفسير مقاتل"2/ 57.

(5) ذكره الطبري في"جامع البيان"8/ 31 - 32 ولم يعزه.

(6) ذكره الطبري في"جامع البيان"8/ 31 - 32.

(7) هو: الراعي عبيد بن حصين، من قصيدة له طويلة يمدح عبد الملك بن مروان.

(8) نكائثها: جمع نكيثة، يقال بلِغَت نَكِيثَةُ البعير إِذا جَهِدَ قوَّتَه، وخرقاء: صفة للناقة التي لا تتعهد مواضع

قوائمها. يصف ناقته بالحدة حتى كأنها مجنونة، إذا تعبت العيس بقيت لها قوتها.

انظر: تعليق أحمد شاكر في حاشية"جامع البيان"للطبري 13/ 53،"لسان العرب"لابن منظور 2/ 196 (نكث) ، 10/ 73 (خرقاء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت