فهرس الكتاب

الصفحة 6520 من 16476

الله بحسن [1] طاعتها برد الماء [2] .

فلما رأو ذلك بكوا وشكوا إلى موسى -عليه السَّلام-، وقالوا: هذِه المرة نتوب ولا نعود، فأخذ عهودهم ومواثيقهم، ثم دعا ربه فكشف (الله تعالى) [3] عنهم الضفادع، بعدما أقام عليهم سبعا من السبت إلى السبت، فأقاموا شهرًا في عافية ثم نقضوا العهد، وعادوا لكفرهم وتكذيبهم، فدعا عليهم موسى -عليه السَّلام- فأرسل الله تعالى [4] عليهم الدم، فسال النيل عليهم دما، وصارت مياههم [5] دما كلها، فما يستقون من الآبار والأنهار إلا وجدوا دما عبيطا [6] أحمر، فشكوا إلى فرعون، وقالوا: إنا قد ابتلينا بهذا الدم، وليس لنا شراب، فقال: إنه قد سحركم. فقالوا: من أين سحرنا؟ ونحن لا نجد في أوعيتنا شيئا من الماء إلا دما عبيطا أحمر، فكان فرعون يجمع بين الرجلين على الإناء الواحد، القبطي والآخر الإسرائيلي، فيكون (ما يلي الإسرائيلي ماء) [7] ، وما يلي القبطي دما، وكان القبطي

(1) من (ت) و (س) .

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 37 عنه.

(3) من (س) .

(4) من (س) .

(5) في الأصل: أمياههم. وما أثبته من (ت) .

(6) أي طريًًّا.

انظر:"العين"للخليل 2/ 21.

(7) من (ت) و (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت