فهرس الكتاب

الصفحة 6554 من 16476

من ورق الشجر، قال موسى: فاجعلهم أُمتي. قال: هي أمة أحمد ياموسى؟ . قال الحبر: نعم. فلما عجب موسى من الخير الذي أعطى الله محمدًا -صلى الله عليه وسلم- وأمته. قال: ياليتني من أصحاب محمد فأوحى الله -عز وجل- ثلاث آيات يرضيه بهن: {يَامُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي} إلى قوله {دَارَ الْفَاسِقِينَ} [1] {وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} [2] قال: فرضى موسى كل الرضا [3] .

(1) الأعراف: 144 - 145

(2) الأعراف: 159

(3) [1385] الحكم على الإسناد:

ضعيف.

فيه رِشدين متروك، قال ابن حجر: ضعيف، وفيه من لم أجده ومن لم أجد له ترجمة وبقية رجاله ثقات.

التخريج:

أخرجه أبو نعيم في"حلية الأولياء"5/ 384، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"3/ 230 مختصرًا، وعزاه لأبي نعيم في"دلائل النبوة"، ولم أجده فيه وإنما هو في"الحلية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت