فهرس الكتاب

الصفحة 6557 من 16476

{وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا} قال ابن عباس - رضي الله عنهما - في رواية الكلبي: يعني بأحسن ما أُمروا (فيها، من الفرائض فيحلوا حلالها، ويحرموا حرامها، وكان موسى أشد عبادة من قومه أُمر بما لم يؤمروا) [1] به [2] .

وقال ابن كيسان وابن جرير: أحسنها الفرائض والأوامر، لأنه كان فيها أمر ونهي، فأمرهم الله تعالى أن يعملوا بما أمرهم به (ويتركوا ما نهاهم) [3] عنه، فالعمل بالمأمور به أحسن من العمل بالمنهي عنه [4] .

وقيل: معناه يأخذوا بها، وأحسن صلة [5] ، وقال قطرب: يأخذوا بأحسنها. أي: بحسنها، وكلّها حَسَن. كقوله: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [6] [7] وقال الحسين بن الفضل: معنى قوله بـ (أحسنها) : أن تتجه الكلمة معنيين أو ثلاثة فتصرف إلى أشبهه بالحق [8] .

وقيل: كان فيها فرائض لا مترك لها، وفضائل مندوبًا إليها، فالأحسن أن يُجمع بين الفرائض والنوافل [9] .

= أغلب المصادر، ولم أجد من عزاه للضحاك.

(1) من (ت) .

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 58 عن ابن عباس رضي الله عنهما مختصرا.

(3) من (س) وفي الأصل: تركوا ما نهاهم. وفي (ت) : وتركوا ما نهتيهم عنه.

(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 9/ 58.

(5) ذكره أبو حيان في"البحر المحيط"4/ 387.

(6) العنكبوت: 45.

(7) ذكره أبو السعود في"إرشاد العقل السليم"3/ 271 عنه.

(8) لم أجده.

(9) لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت