فهرس الكتاب

الصفحة 6581 من 16476

وقال الشاعر [1] :

قَدْ عَلِمَتْ سَلْمَى وجاراتُها ... أنِّي من الذنب لها هائِدُ [2]

{قَالَ} الله -عز وجل-: {قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ} من خلقي، وقرأ الحسن وابن السميفِعْ: (مَنْ أساء) بالسين والألف المفتوحة من الإساءة [3] . {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ} عمّت {كُلَّ شَيْءٍ} (قال الحسن وقتادة: وسعت في الدنيا البر والفاجر، وهي يوم القيامة للمتّقين خاصة [4] . وقال عطيّة العوفي: وسعت كل شيء) [5] ، ولكن لا تجب إلَّا للذين يتقون، وذلك أنّ الكافر يُرزق، ويُدفع عنه بالمؤمن لسعة رحمة الله للمؤمنين، فيعيش فيها فإذا صار إلى الآخرة وجبت للمؤمنين خاصة، كالمستضيء بنار غيره إذا ذهب صاحب السراج بسراجه [6] .

(1) لم أعرفه.

(2) ذكره ابن سيده في"إعراب القرآن"5/ 124، وأبو حيان في"البحر المحيط"4/ 400، وابن عادل الدمشقي في"اللباب"9/ 337. وجاء في هذِه المصادر: من الله. بدلا: من الذنب.

(3) ذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"2/ 461، وأبو حيان في"البحر المحيط"4/ 400، كلاهما عن الحسن وطاووس وعمرو بنفائد.

وهي قراءة شاذة. انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالَويْه (ص 51) .

(4) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 243 عنهما.

(5) من (ت) .

(6) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 287 عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت