فهرس الكتاب

الصفحة 6609 من 16476

وأنشد [1] :

إنّا وَجَدْنا خِلْفنا بِئْسَ الخَلَفْ ... عَبْدًا إذا ما ناءَ بالحِمْلِ وَقَفْ [2]

وقال محمد بن جرير الطبري: أكثر ما جاء في المدح بفتح اللام، وفي الذم بتسكينها وقد تحرك في الذم وتُسَكَّن في المدح، ومن ذلك قول حسان بن ثابت في المدح:

لَنَا القَدَمُ الأولى إلَيْك وَخَلْفُنَا ... لأوّلنَا في طَاعَةِ اللهِ تَابِعُ [3]

قال: وأحسب أنّه إذا وجّه إلى الفساد، مأخوذ من قولهم: خَلْفَ اللبن، إذا حَمُض من طول تركه في السِّقاء حتَّى تَفَسَّد، ومن قولهم: خُلْف فم الصائم، إذا تغيرت رائحته وفسد، فكأن

(1) قال المبرد: وأنشدني الرياشي لأعرابي يذم رجلًا ... وذكر البيت.

انظر:"الكامل في اللغة والأدب"للمبرد 3/ 169.

(2) البيت فيه اختلاف كثير بين المصادر، وجاء في"اللباب"لابن عادل الدمشقي 12/ 404 كما بنحوه.

انظر:"الكامل في اللغة والأدب"للمبرد 3/ 169،"تاج العروس"للزبيدي 12/ 186 (خلف) .

(3) من قصيدة له يبكي سعد بن معاذ في يوم بنى قريظة والشهداء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي كُتُبِ السِّيْر: في مِلَّةِ. بدل: في طاعة.

انظر: ديوانه (ص 148) ،"السيرة النبوية"لا بن هشام 2/ 271"الروض الأنف"للسهيلي 3/ 293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت