فهرس الكتاب

الصفحة 6611 من 16476

الحكم، وإن خيارهم اجتمعوا، فأخذ بعضهم على بعض العهود ألا يفعلوا، فجعل الرجل منهم إذا استُقْضِي ارتشى. فيقال له: مالك ترتشي في الحكم، فيقول: سيُغفر لي! فيطعن عليه البقية الآخرون من بني إسرائيل فيما [1] صنع، فإذا مات أو نزع، وجعل مكانه رجل ممن كان يطعن عليه، فيرتشي. يقول: وإن يأت الآخرين عرض مثله يأخذوه [2] . وقيل معنى: وإن يأت يهود يثرب الذين كانوا في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرض من الدنيا مثله، يأخذوه كما أخذ أسلافهم [3] .

والأدنى تذكير الدنيا، وأراد عرض هذِه الدار الدنيا، فلما ترك الاسم المؤنث ذكر النعت لتذكير اللفظ.

[1390] وسمعت أبا القاسم بن حبيب [4] يقول: سمعت أبا بكر ابن عبدوس [5] يقول فيه تقديم وتأخير. أي: يأخذون هذا العرض الأدنى [6] .

(1) في الأصل: بما. وما أثبته من (ت) و (س) موافق لما في المصدر.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"13/ 212 عنه.

(3) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"7/ 312.

(4) قيل: كذبه الحاكم.

(5) لم يذكر بجرح أو تعديل.

(6) [1390] الحكم على الإسناد:

الحبيبي تكلم فيه الحاكم، وشيخه لم يذكر بجرح أو تعديل.

التخريج:

لم أجده. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت