فهرس الكتاب

الصفحة 6630 من 16476

طريدًا وحيدا. فخرج إلى الشام، وأرسل إلى المنافقين أن استعدوا القوّة والسلاح وابنوا لي مسجدًا. ثم أتى الراهب إلى قيصر، وأتى بجند ليُخرج محمدا - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من المدينة. فذلك قوله: {وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [1] الآية، يعني انتظارًا لمجيئه. فمات بالشام طريدًا وحيدًا [2] .

وقال عبادة بن الصامت - رضي الله عنه: نزلت في قريش آتاهم الله آياته فانسلخوا منها ولم يقبلوها [3] .

وقال الحسن وابن كيسان: نزلت في منافقي أهل الكتاب، الذين كانوا يعرفون النبيّ - صلى الله عليه وسلم -كما يعرفون أبناءهم [4] .

وقال عمرو بن دينار: سُئل عكرمة عن هذِه الآية، فقال: هذا وهذا يريد [5] أنها ليست في خاصة [6] .

وقال قتادة: هذا مثل ضربه الله لمن عرض عليه الهدى فأبى أن يقبله فذلك قوله: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ} [7] .

(1) التوبة: 107

(2) إسناده: ضعيف. أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في"دلائل النبوة" (ص 42) بسنده من طريق محمد بن إسحاق وقد عنعنه، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"7/ 325.

(3) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"7/ 321

(4) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 304 عنهما.

(5) من (ت) وكتبت تصحيفا: يزيد.

(6) لم أجده.

(7) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 129 عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت