فهرس الكتاب

الصفحة 6638 من 16476

ثمّ وصفهم فقال: {لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ} أي: لا يعلمون بها الخير، والهدى {بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا} طريق الحق وسبيل الرشاد {وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا} مواعظ الله والقرآن، فيتفكرون فيها ويعتبرون بها، فيعرفون بذلك توحيد ربهم، ويعلمون بها تحقيق نبوّة أنبيائهم، ضرب لهم مثلا في الجهل والاقتصار على الشرب والأكل، وبعدهم عن موجبات العقل، فقال عز وجل: {أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ} (لأن الأنعام) [1] تعرف ربها وتذكره وتطيعه، والكافرون لايعرفون ربهم ولا يطيعونه، وفي الخبر:"كل شيء أطوع لله من ابن آدم" [2] {أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} .

= وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة 1/ 427، وضعفه كذلك الألباني في"ظلال الجنّة"1/ 199، وأورده السيوطي في"الدر المنثور"3/ 269، وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ وابن مردوله.

(1) من (ت) و (س) .

(2) الحكم على الإسناد:

حسن.

حسنه: المناوي في"التيسير بشرح الجامع الصغير"2/ 324، والألباني في"صحيح الجامع"2/ 950 (5393) .

وأخرجه: الطبراني في"المعجم الصغير"2/ 131، والبزار في"البحر الزخار"2/ 137، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"2/ 261 جميعهم من حديث بريدة - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت