فهرس الكتاب

الصفحة 6663 من 16476

{وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} وقرأ عيسى بن عمر: العُرُف [1] بضمتين [2] ، مثل: الحُلُم، وهما لغتان، والعرف والمعروف [3] والعارفة: كل خصلة حميدة ترتضيها العقول، وتطمئن إليها [4] النفوس. قال الشاعر [5] :

مَنْ يَفْعَلِ الخَيْرَ لَا يُعْدَم جَوَازِيَه ... لَا يَذْهَبُ العُرْفُ بين اللهِ وَالنَّاس [6]

قال عطاء: وأمر بالعرف يعني: بلا إله إلّا الله [7] . {وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} أبي جهل وأصحابه، نسختها آية السيف، ويقال لما نزلت هذِه الآية [8] قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجبريل عليه السلام:"ما هذا؟ قال: لا أدري حتّى أسأل، ثمّ رجع فقال: يا محمد إن ربّك يأمرك أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك" [9] .

(1) من (ت) .

(2) ذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"2/ 491، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"7/ 346 كلاهما عنه.

وهي قراءة شاذة. انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خَالَويْه (ص 53) .

(3) في الأصل: المعروف. بدون حرف العطف، وما أثبته من (س) .

(4) في الأصل: إليه. وما أثبته من (س) .

(5) البيت للحُطَيئة، انظر:"الكامل في اللغة والأدب"للمبرّد 2/ 205.

(6) من قصيدة قالها الحُطَيئة في هجاء الزبرقان وفيها بيته المشهور:

دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي.

انظر:"لباب الآداب"للثعالبي 1/ 41.

(7) ذكره ابن البغوي في"معالم التنزيل"3/ 316 عنه.

(8) من (ت) و (س) .

(9) الحكم على الإسناد:

ضعيف لانقطاعه، وله طرق موصولة حسنها الحافظ العراقي في"تخريج أحاديث ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت