{وَإِذَا تُلِيَتْ} ) قُرئت {عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا} وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - تصديقًا [1] . وقال الضحاك: يقينا [2] .
وقال الربيع بن أنس: خشية [3] .
وقال عمير بن حبيب [4] (وكانت له صحبة) [5] : إن للإيمان زيادة ونقصانا، قيل: فما زيادته؟ قال: إذا ذكرنا الله (وحمدنا 5) [6] فذلك زيادته، وإذا سهونا وقصّرنا وغفلنا فذلك نقصانه [7] .
وقال عَدي بن عَدي [8] : كَتَبَ إليّ عمر بن عبد العزيز: إن للإيمان سننًا وفرائض وشرائع فمن استكملها [9] [فقد] استكمل الإيمان، (ومَنْ
(1) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"5/ 1656 عنه.
(2) في الأصل: تبيّنا. وما أثبته من (ت) و (س) وهو موافق لما في المصادر.
انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 3/ 320.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"5/ 1656 عنه.
(4) عمير بن حبيب بن حُبَاشة، ويقال: ابن خُمَاشة بن جويبر الأنصاري الخطمي. - رضي الله عنه -. كانت له صحبة وبايع النبي - صلى الله عليه وسلم - عند احتلامه، قال ابن السكن: ولم نجد له رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجه ثابت. انظر:"الاستيعاب"3/ 1213، و"الإصابة"4/ 714.
(5) من (ت) و (س) .
(6) من (ت) و (س) .
(7) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 326 عنه.
(8) عَدي بن عَدي بن عميرة الكندي، أبو فروة الجزري (ت 120 هـ) .
كان ناسكا فقيها، وهو صاحب عمر بن عبد العزيز، وثقه ابن سعد وابن معين والعجلي وأبو حاتم. قال ابن حجر: ثقة فقيه. انظر:"التهذيب"7/ 168، و"التقريب"1/ 668.
(9) في الأصل: استكملهن. وما أثبته من (ت) و (س) وهو موافق لما في المصدر.