فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 16476

الفتحة، وهي خافضة لما بعدها؛ فلذلك تخفض [1] ميم {بِسْمِ} وطُوِّلت هاهنا، وشبهت بالألف واللام؛ لأنهم لم يريدوا أن يفتتحوا كتاب الله تعالى إلا بحرف مفخم معظم، قاله القتيبي [2] .

وكان عمر بن عبد العزيز [3] يقول لِكُتَّابِهِ: طولوا الباء، وأظهروا السين، وفرِّجوا بينهما ودوِّروا الميم تعظيمًا لكلام الله عز وجل [4] .

وقال أبو الهيثم خالد بن يزيد الرازي [5] : العلة فيها [6] إسقاط الألف من الاسم، فلما أسقطوا الألف منه ردّوا طول الألف على الباء؛ ليكون دالًا على سقوط الألف منه، ألا ترى أنهم لما كتبوا: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [7] بالألف [8] ردّوا الباء إلى صيغتها، وإنما حذفوا الألف من (بسم) هنا [9] لكثرة دورها على الألسن؛ طلبًا للخفة،

(1) في (ش) : انخفض.

(2) هو: ابن قتيبة. وليس هو في"غريبه"ولا"مشكله".

(3) أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي المدني، ثم المصري. الخليفة الزاهد الراشد. المتوفّى سنة (101 هـ) .

"سير أعلام النبلاء"للذهبي 5/ 114،"تذكرة الحفاظ"للذهبي 1/ 118.

(4) "معالم التنزيل"للبغوي 1/ 49 - 50.

(5) الأسدي الكاهلي، الكوفي، الطبيب الكحَّال، ثقة. توفي سنة (215 هـ) .

"غاية النهاية"لابن الجزري 1/ 269.

(6) في إن): فيه.

(7) العلق، آية (1) .

(8) ليست في (ن) .

(9) في (ش) : (هاهنا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت