فهرس الكتاب

الصفحة 6735 من 16476

دعاءه، وجاءه بالفتح، فضربه ابنا عفراء عوف ومعوذ، وأجهز [1] عليه عبد الله بن مسعود [2] .

وقال السدي والكلبي: كان المشركون حين [3] خرجوا إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - من مكّة، أخذوا بأستار الكعبة وقالوا: اللهمّ انصر أعلى الجندين وأهدى الفئتين وأكرم الحزبين وأفضل الدينين! فأنزل الله هذِه الآية [4] .

وقال عكرمة: قال المشركون اللهمّ لا نعرف ما جاء به محمد فافتح بيننا وبينه بالحق فأنزل الله تعالى: {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ} أي: إن تستقضوا فقد جاءكم القضاء [5] .

وقال أُبي بن كعب وعطاء الخراساني: هذا خطاب لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال الله تعالى للمسلمين: إِن تَسْتَفْتِحُوا فقد جاءكم الفتح. أي: إن تستنصروا الله، وتسلوه الفتح والنصر، فقد جاءكم الفتح والنصر [6] .

(1) في الأصل والنسخ: وأجار. ولعله تصحيف من النساخ، وما أثبته من"جامع البيان"للطبري وهو الصواب.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"13/ 451 عن الزهري بنحوه.

(3) في الأصل و (س) : حيث. وما أثبته من (ت) وهو موافق لما في المصادر.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"13/ 451 عن السدي بنحوه، والبغوي في"معالم التنزيل"3/ 342 عنهما.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"13/ 451 عن عكرمة مختصرًا، والبغوي في"معالم التنزيل"3/ 342 عنه بمثله.

(6) أخرجه البغوي في"معالم التنزيل"3/ 342 عن أبي بن كعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت