فهرس الكتاب

الصفحة 6803 من 16476

مثل الشراك [1] ! قال ذاك ضرب الملائكة [2] .

وقال الحسين بن الفضل: ضرب الوجوه عقوبة كفرهم، وضرب الأدبار عقوبة معاصيهم [3] . {وَذُوقُوا} فيه إضمار، أي [4] : ويقولون لهم ذوقوا {عَذَابَ الْحَرِيقِ} في الآخرة.

وقال الحسن: هذا يوم القيامة يقول لهم خزنة جهنم: ذوقوا عذاب الحريق [5] . ورأيت في بعض التفاسير: كان مع الملائكة مقامع [6] من حديد كلمّا ضربوا التهبت نارا في الجراحات. فذلك قوله: {وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} [7] . ومعنى قوله ذوقوا: قاسُوا واحتملوا.

قال الشاعر [8] :

(1) الشراك: سير النعل.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 10/ 448 (شرك) .

(2) الحكم على الإسناد:

من مراسيل الحسن، قال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"7/ 105: رواه الطبري وهو مرسل.

التخريج:

وأخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 22 عنه.

(3) لم أعثر عليه.

(4) من (ت) .

(5) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 368 عنه.

(6) المَقامِعُ: مفرده مقْمَعة: وهي أعمدة الحديد يضرب بها الرأْس.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 8/ 294: (قمع) .

(7) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 8/ 28 ولم يعزه.

(8) هو: طفيل الغنوي، قاله لّما أدرك ثأر قيس الندامي في طيّ. انظر:"الأغاني"لأبي الفرج الأصفهاني 4/ 240،"سمط اللآلي"للميمني 1/ 158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت