فهرس الكتاب

الصفحة 6820 من 16476

قال: فلمّا كان من الغد [1] جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا هو وأبو بكر قاعدان يبكيان. فقلت: يا رسول الله أخبرني من [2] . أي: شيء تبكي أنت وصاحبك، فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أبكي للذي أنزل [3] على أصحابك من أخذهم الفداء، ولقد عُرض عليّ عذابكم أدنى من هذِه الشجرة! لشجرة [4] قريبة من نبي الله - صلى الله عليه وسلم -. وأنزل الله تعالى: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى} [5] .

= الألباني عليه بالضعف انظر:"ضعيف سنن الترمذي" (1/ 196) وقوله خلاف لما قاله المحدثون من قبله فقد حسنه الترمذي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

التخريج:

أخرجه الترمذي في تفسير سورة الأنفال: حديث (3084) ، وقال: هذا حديث حسن. وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وأخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 43 - 44 بهذا الإسناد قال: حدثني أبو السائب قال، حدثنا أبو معاوية قال، حدثنا الأعمش، ... وذكره، وأخرجه أحمد في"المسند"من هذِه الطريق نفسها رقم: (3632) ، وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"5/ 1713، والحاكم في"المستدرك": 3/ 21 كلاهما من طريق جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.

(1) هذا القول من كلام عمر - رضي الله عنه - جعله المصنف في سياق حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - وسيأتي تخريجه.

(2) في الأصل: على. وما أثبته من (ت) وهو موافق لما في المصدر.

(3) من (ت) .

(4) في الأصل و (س) : شجرة. وما أثبته من (ت) وهو موافق لما في المصدر.

(5) قوله: (فلما كان من الغد .. الخ) . هذِه رواية أخرى جمعها المصنف في سياق واحد، وقد أخرجها الطبري =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت