فهرس الكتاب

الصفحة 6841 من 16476

حدثني ابن عباس [1] رضي الله عنهما قال: قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم على أن عمدتم إلى (الأنفال) وهي من المثاني وإلى (براءة) وهي من المئين قرنتم [2] بينهما ولم تكتبوا بينهما [3] سطر {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ووضعتموها في السبع الطول؟ فقال عثمان - رضي الله عنه: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان مما يأتي عليه الزمان وهو تُنَزَّل عليه السور ذوات العدد , فإذا نزل عليه الشيء يدعو بعض من يكتب عنده فيقول: ضعوا هذِه الآية في السورة التي يُذكر فيها كذا وكذا، (وتُنَزَّل عليه الآية فيقول: ضعوا هذِه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا) [4] ، وكانت (الأنفال) مما نزلت بالمدينة، وكانت (براءة) من آخر ما نزلت، وكانت قصّتُها شبيهةً بقصتها، وقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يبين لنا أنها منها، فمن ثّمَّ قرنتُ بينهما ولم أكتب سطر [5] {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ووضعتها في السبع الطول [6] .

(1) صحابي، مشهور.

(2) في الأصل: ففرقتم، والمثبت من (ت) .

(3) ساقطة من (ت) .

(4) في الأصل هنا كلمة: استوصوا، مقحمة، وليست في (ت) .

وما بين القوسين ساقط من (ن) .

(5) زيادة من (ت) .

(6) [1416] الحكم على الإسناد:

رجاله ثقات. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت