فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 16476

بِتِسْعِينَ ألفًا تَألَهُ العينُ وَسْطَهَا. . . مَتَى تَرَها عينُ المُبارِزِ تَدْمَعَا [1]

ومعناه: أنَّ العقول تتحيَّر في كُنهِ صَنعته [2] وعظمته والإحاطة بكيفيته، فهو (إله) كما يقال [3] للمكتوب كتاب، وللمحسوب حساب [4] .

قال المبرِّد: هو من قول العرب: ألهتُ إلى فلان، أي: سكنت إليه.

قال الشاعر:

أَلِهتُ إِلَيهَا والحَوادِثُ جَمَّةٌ [5]

فكأن الخلق يسكنون ويطمئنُّون بذكره، قال الله تعالى: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [6] .

[151] وسمعتُ أبا القاسم الحبيبي [7] يقول: سمعت أبا الحسن علي بن عبد الرحيم القنَّاد [8] يقول: أصله من (الولَه) ، وهو ذهاب

(1) "ديوان الأخطل"2/ 551 باختلاف يسير.

(2) في (ش) : صفته.

(3) في (ن) : قيل.

(4) "مفاتيح الغيب"للرازي 1/ 159،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 189،"أنوار التنزيل"للبيضاوي 1/ 16.

(5) "معالم التنزيل"للبغوي 1/ 50.

(6) الرعد: (28) .

(7) أبو القاسم الحبيبي، قيل: كذبه الحاكم.

(8) علي بن عبد الرحيم القتَّاد الواسطي الصوفي، أحد الصوفية، ممن سافر على التجريد، ولقي المشايخ، وله كلام. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت