فهرس الكتاب

الصفحة 6885 من 16476

قال تعالى: {فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ} ؛ أي على عهدهم [1] {فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ} بالوفاء، فلم يستقيموا ونقضوا العهد وأعانوا بني بكر [2] على خزاعة، فضرب لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -بعد الفتح أربعة أشهر يختارون من أمرهم، إما أن يسلموا وإما أن يلحقوا بأيّ بلاد شاءوا، فأسلموا قبل الأربعة أشهر وقبل وقبل [3] [4] .

= أما أثر عبد الرَّحْمَن بن زيد: فأخرج الطبري في"جامع البيان"10/ 82 من طريق يونس، عن ابن وهب، عن ابن زيد، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1757 من طريق أبي يزيد القراطيسي، عن أصبغ بن الفرج، عن ابن زيد قال: هؤلاء قريش.

واختار هذا القول ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"7/ 152.

(1) في (ت) : على العهد.

(2) بنو بكر: هم بنو بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ابن نزار بن معد بن عدنان.

وهم قبيل من كنانة، ومنهم: بنو ليث، وبنو الديل، وبنو ضمرة، وبنو عريج، وغيرهم.

"جمهرة النسب"لابن الكلبي (ص 134) وما بعدها،"جمهرة أنساب العرب"لابن حزم (ص 180 - 188) .

(3) هكذا في جميع النسخ ولا معنى لها, ولعلّها (وقبل قتل) كما صوّبها الأستاذ محمود شاكر في تحقيقه لـ"جامع البيان"للطبري 14/ 143.

(4) في"جامع البيان"للطبري 10/ 82 عدّ هذا المقطع تتمة لأثر ابن زيد.

قال ابن عطية في"المحرر الوجيز"3/ 9: وحكى الطبري هذا القول عن ابن زيد وهو ضعيف متناقض.

وبيان هذا التناقض ما ذكره الطبري في"جامع البيان"10/ 83: أن هذِه الآيات إنما نادى بها على في سنة تسع من الهجرة، وذلك بعد فتح مكة بسنة، فلم يكن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت