فهرس الكتاب

الصفحة 6911 من 16476

الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ وعسى من الله واجب [1] {أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ} .

روى [2] أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان، فإن الله تعالى يقول: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} " [3] .

(1) قاله الزجاج في"معاني القرآن"2/ 438، والوزير المغربي في"المصابيح" (ل 136/ أ) ، والبغوي في"معالم التنزيل"4/ 20، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 91، وابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 408.

وعزاه الوزير لابن عباس والحسن، وعزاه القرطبي وابن الجوزي لابن عباس وغيره.

وأخرجه عن ابن عباس مسندًا: الطبري في"جامع البيان"10/ 94، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1766.

قال الراغب الأصفهاني في"مفردات ألفاظ القرآن" (ص 566) : وكثير من المفسرين فسّروا لعل وعسى في القرآن باللازم، وقالوا: إن الطمع والرجاء لا يصح من الله، وفي هذا منهم قصور نظر، وذاك أن الله تعالى إذا ذكر ذلك يذكره ليكون الإنسان منه راجيًا لا لأن يكون هو تعالى يرجو.

(2) في (ت) : وقال.

(3) أخرجه سعيد بن منصور في"السنن"5/ 242، وأحمد في"المسند"3/ 68 (11651) عن سريج بن النعمان، والترمذي في الإيمان باب ما جاء في حرمة الصلاة (2617) عن ابن أبي عمر وهو في كتاب الإيمان له (ص 68) ، وابن خزيمة في"صحيحه"2/ 379 واللالكائي في"أصول السنة" (ص 998) من طرق عن يونس بن عبد الأعلى.

وأخرجه ابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"5/ 6 عن عبد الله بن محمد ابن سلم، عن حرملة بن يحيى.

وأخرجه الحاكم في"المستدرك"2/ 363 من طريق خالد بن خداش. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت