يقال: رجل نجس وامرأة نجس، ورجلان وامرأتان نَجس، ورجال ونساء نَجس، لا يثنى ولا يؤنث ولا يجمع؛ لأنه مصدر، فأما النِجْس -بكسر النون وجزم الجيم- فلا يقال إلا إذا قيل معه رِجس، فإذا أُفرِد قيل نَجِس -بفتح النون وكسر الجيم [1] - أو نَجُس -بضم الجيم- [2] .
وقرأ ابن السميفع (إنما المشركون أنجاس) [3] ، كقولك أخباث على الجمع.
واختلفوا في معنى النجس، والمعنى [4] الذي من أجله سمّاهم بذلك: فروي عن ابن عباس - رضي الله عنه - بإسنادٍ واهٍ: ما المشرك [5] إلا رجس؛ خنزير أو كلب [6] .
(1) هكذا ضبطها المصنف، وتبعه البغوي في"معالم التنزيل"4/ 31، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"67/ 8 لم أجده، وفي غريب أبي عبيد: بفتح النون والجيم، ولم يحكِ الفراء ضمّ الجيم.
(2) انظر"معاني القرآن"للفراء 1/ 430، وعنه أبو عبيد في"غريب الحديث"1/ 311.
(3) "شواذ القراءة"للكرماني (ل 99/ ب) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 29.
(4) في (ت) : والسبب.
(5) في (ت) : المشركون.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1775 من طريق أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: النجس: الكلب والخنزير.
وحكاه الطبري في"جامع البيان"10/ 105 وقال: وهذا قولٌ روي عن ابن عباس من وجه غير حميد، فكرهنا ذكره.