وقوله تعالى: {بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} ؛ يعني العام الذي حجّ فيه أبو بكر - رضي الله عنه - بالناس ونادى عليٌّ - رضي الله عنه - ببراءة، وهي سنة تسع من الهجرة [1] .
= الكمال"للمزي 3/ 264."
قلت: والحديث محفوظ من رواية أبي الزبير عن جابر موقوفًا عليه كما سيأتي، فلعل أشعث قد أخطأ في روايته عن الحسن وإنما هو سمعه من أبي الزبير وهو من شيوخه، ورفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما هو من قول - رضي الله عنه -والله أعلم.
الثاني: إن لم يكن ما تقدم فتبقى العلة الأخرى، وهي الانقطاع بين الحسن البصري وجابر؛ فإن رواية الحسن عن جابر مرسلة مع إدراكه له؛ كما حكاه ابن أبي حاتم عن ابن المديني وأبيه وأبي زرعة وبهز.
انظر"المراسيل"لابن أبي حاتم (ص 39) ،"جامع التحصيل"للعلائي (ص 164) .
وقد أخرجه أيضًا عبد الرزاق في"مصنفه"6/ 53، وفي"تفسير القرآن"له أيضًا 2/ 271 ومن طريقه الطبري في"جامع البيان"10/ 108 وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1775 عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر موقوفًا بمعناه.
وأخرجه الطبري أيضًا في"جامع البيان"10/ 108 من طريق عباد بن العوام، عن الحجاج، عن أبي الزبير .. به.
قال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"7/ 174: تفرّد به الإمام أحمد مرفوعًا، والموقوف أصح إسنادًا.
(1) هذا المعنى أخرجه الطبري في"جامع البيان"10/ 106، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1776 من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة .. به.
وذكره الوزير المغربي في"المصابيح" (ل 137/ أ) ، والبغوي في"معالم التنزيل"4/ 32، والنيسابوري في"معاني القرآن"1/ 303، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 106.