فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 16476

وجاء في الدعاء:"يا رحمن الدنيا ورحيم [1] الآخرة" [2] .

(1) في (ش) : ويا رحيم.

(2) رواه البزَّار في"البحر الزخار"15/ 131 (62) ، والطبراني في"الدعاء"2/ 1282 (1041) ، والحاكم في"المستدرك"1/ 515، والبيهقي في"دلائل النبوة"6/ 171، والأصبهاني في"الترغيب والترهيب"2/ 123 (1281) ، وأبو بكر المروزي في"مسند أبي بكر الصديق" (ص 78) ، كلهم من طريق الحكم بن عبد الله الأيلي، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أنَّ أبا بكر رضي الله عنهما دخل عليها فقال: هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعاء كان يعلمناه، وذكر أن عيسى عليه السلام كان يعلمه أصحابه، ويقول:"لو كان على أحدكم جبل ذهب دينًا لقضاه الله عز وجل عنه، اللهم فارج الهم، كاشف الغم، مجيب دعوة المضطرين، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، أنت رحماني، فارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك". قال أبو بكر - رضي الله عنه: فكان عليّ بقية من دين، وكنت للدين كارهًا، فكنتُ أدعو بذلك حتى قضاه الله عز وجل عني.

وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/ 186، والمنذري في"الترغيب والترهيب"2/ 616، والواحدي في"الوسيط"1/ 65، والسيوطي في"الدر المنثور"1/ 29 - 30.

قال البزار: لا نعلم أحدًا رواه مرفوعًا إلا أبو بكر، ولا نعلم له عنه إلا هذا الطريق، والحكم ضعيف جدًّا، وإنما ذكرناه إذ لم نحفظه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه، وقد حدث به على ما فيه أهل العلم.

وزعم الحاكم أنه صحيح، فردَّه عليه الذهبي والمنذري.

قال الذهبي في"تلخيص المستدرك": الحكم ليس بثقة.

وقال المنذري: كيف والحكم متروك متهم؟ ! وقال الهيثمي: فيه الحكم بن عبد الله الأيلي وهو متروك. وضعَّف إسناده السيوطي في"الدر المنثور".

وأخرج ابن أبي شيبة 10/ 192 (30364) نحوه عن عبد الرحمن بن سابط مرفوعًا، وهو مرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت