فهرس الكتاب

الصفحة 6994 من 16476

وقال الحسين بن الفضل: معناه ليظهره على الأديان كلها بالحجج الواضحة والبراهين اللائحة، فتكون حُجة هذا الدين أقوى [1] .

وقال أَيضًا: قد فعل الله ذلك، ونجزت هذِه العِدة لقوله [2] تعالى {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [3] الآية.

وقال بعضهم: هو أن يظهر الإِسلام فِي كل موضع؛ بأن لا يجري على أهله صغار أيّ موضع كانوا، فلا تؤخذ منهم جزية كما تؤخذ من أهل الذمّة.

وقيل معناه: ليظهره على الأديان التي حول النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ويقاتلونه على الدين، فيظهره على دينهم ويغلبهم فِي ذلك المكان [4] .

وقيل: هو جريان حكمنا [5] عليهم والله أعلم.

= وأخرجه مسلم فِي الفتن باب لا تقوم الساعة حتَّى تعبد دوس ذا الخلصة (2907) ومن طريقه البَغَوِيّ فِي"شرح السنة"15/ 91 - 92، وأبو يعلى فِي"مسنده"8/ 47، والبيهقي فِي"السنن الكبرى"9/ 181 كلهم من طرق عن عبد الحميد بن جعفر .. به.

(1) ذكره الماوردي فِي"النكت والعيون"2/ 356 وقال: وهذا قول كثير من العلماء، والبغوي 4/ 40، وابن الجوزي فِي"زاد المسير"3/ 428، والواحدي فِي"الوسيط"2/ 491 وعزاه لأهل المعاني.

(2) فِي (ت) : بقوله.

(3) المائدة: 3.

(4) انظر"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 40.

(5) فِي (ت) : كلمتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت