فهرس الكتاب

الصفحة 7018 من 16476

فقال: بشّر الكانزين برَضْفٍ [1] يحمى عليها في نار جهنم فيوضع على حَلمة ثدي أحدهم حتى تخرج من نُغْضِ كتفه [2] ، وتوضع على نغض كتفه حتى تخرج من حلمه ثدييه، ويزلزل [3] ، (ويكوى الجباه والجنوب والظهور حتى يلتقي الحرُّ في أجوافهم) [4] ، قال: فوضع القوم رؤوسهم، فما رأيت أحدًا منهم رجع إليه شيئًا [5] ، قال: فأدبر، فاتبعته، حتى جلس إلى سارية، فقلت: ما رأيت هؤلاء إلا كرهوا ما قلت لهم! فقال: إن هؤلاء لا يعقلون شيئًا [6] ، قال: فإذا هو أبو ذرّ - رضي الله عنه -.

(1) الرضف: بفتح الراء وسكون المعجمة بعدها فاء، هي الحجارة المحماة على النار، واحدها رضفة."النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 231،"فتح الباري"لابن حجر 3/ 276.

(2) نُغْض الكتف: بضم النون وسكون المعجمة، هو العظم الرقيق الذي على طرف الكتف، قال الخطابي: هو الشاخص منه، وأصل النغض الحركة، فسمي ذلك الموضع نغضًا لأنه يتحرك بحركة الإنسان.

"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 5/ 87،"فتح الباري"لابن حجر 3/ 276.

(3) في سائر مصادر التخريج: يتزلزل.

(4) ما بين القوسين ليس من حديث الأحنف في شيء من مصادر التخريج، إنما أخرجه الطبري 10/ 123 من طريق حميد بن هلال قال: كان أبو ذر يقول: بشر الكنازين بكي في الجباه، وكي في الجنوب، وكي في الظهور، حتى يلتقي الحر في أجوافهم.

(5) في (ت) : مما قال.

(6) أخرجه أحمد في"المسند"5/ 160 (21425) ، والبخاري في الزكاة، باب ما أدِّي زكاته فليس بكنز (1407) ، ومسلم في الزكاة، باب في الكنازين للأموال (992) والطبري 10/ 123، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"8/ 51 من طريق الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، عن الأحنف بن قيس .. بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت