فهرس الكتاب

الصفحة 7052 من 16476

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استنفر حيًا من أحياء العرب، فتثاقلوا عنه فأمسك عنهم المطر فكان ذلك عذابهم [1] .

{وَيَسْتَبْدِلْ} بكم {قَوْمًا غَيْرَكُمْ} خيرًا منكم وأطوع [2] .

وقال سعيد بن جبير: هم أبناء فارس [3] .

وقال أبو روق: هم أهل اليمن [4] .

(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور"3/ 430 وعزاه لأبي داود وابن المنذر وأبي الشيخ والحاكم وابن مردويه والبيهقي.

وقد أخرجه أبو داود في الجهاد، باب في نسخ نفير العامة بالخاصة (2506) ، مختصرًا، والطبري في"جامع البيان"10/ 134، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1797، والحاكم في"المستدرك"2/ 104 ومن طريقه البيهقي في"السنن الكبرى"9/ 48 كلهم من طريق عبد المؤمن بن خالد، عن نجدة .. به.

قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي!

ولا أعلم وجه تصحيحهما لهذا الحديث مع ما تقدم من جهالة نجدة حيث لم يرو عنه غير واحد ولم يوثّق.

ولعل الأستاذ محمود شاكر قد اغتر بتصحيح الحاكم، فبنى عليه توثيق نجدة حيث قال عنه: ثقة؛ كما في تعليقه على"جامع البيان"للطبري 14/ 255.

وقال الألباني في"ضعيف أبي داود" (ص 246) : ضعيف.

(2) انظر"تفسير مقاتل"2/ 171،"بحر العلوم"للسمرقندي 2/ 49.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"4/ 48، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 142، وأبو حيان في"البحر المحيط"5/ 44.

(4) "معالم التنزيل"للبغوي 4/ 48،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 8/ 142،"البحر المحيط"5/ 44. قال أبو حيان في"البحر المحيط": والظاهر مستغنٍ عن التخصيص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت