فهرس الكتاب

الصفحة 7062 من 16476

فكانت السكينة عليه قبل ذلك [1] .

{وَأَيَّدَهُ} . وقرأ مجاهد: (وآيده) -بالمد [2] - {بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا} . وهم الملائكة {وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى} ؛ أي المقهورة المغلوبة {وَكَلِمَةُ اللَّهِ} رفع على الابتداء [3] ، وقرأ يعقوب: وكلمة الله بالنصب على العطف [4]

(1) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1801 من طريق جعفر، عن سعيد، عن ابن عباس .. به.

وعزاه ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 440 لعلي بن أبي طالب، وحبيب بن أبي ثابت أيضًا.

واختاره النحاس في"معاني القرآن"3/ 210، وحكى القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 148 عن ابن العربي قوله: قال علماؤنا: وهو الأقوى, لأنه خاف على النبي - صلى الله عليه وسلم - من القوم، فأنزل الله سكينته عليه بتأمين النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وقال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"7/ 206 معلقًا على قول ابن عباس: وهذا لا ينافي تجدد سكينة خاصة بتلك الحال، ولهذا قال: وأيده بجنود لم تروها. وجوّز الزجاج في"معاني القرآن"2/ 449 الوجهين.

وحكى ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 441 عن ابن الأنباري وجهًا ثالثًا في مرجع الضمير، وهو أن الهاء هاهنا في معنى تثنية، والتقدير، فأنزل الله سكينته عليهما، فاكتفى بإعادة الذكر على أحدهما من إعادته عليهما.

واستدل له أبو حيان في"البحر المحيط"5/ 45 بما في مصحف حفصة فأنزل الله سكينته عليهما وأيدهما.

(2) انظر"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 46.

(3) انظر"جامع البيان"للطبري 10/ 137.

(4) "معاني القرآن"للفراء 1/ 438،"التذكرة"لابن غلبون (2358) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 279،"الموضح في القراءات"2/ 595. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت