فهرس الكتاب

الصفحة 7064 من 16476

واختلفوا في معنى الخفاف والثقال:

فقال أنس والحسن والضحاك ومجاهد وقتادة وعكرمة وشِمْر بن عطية [1] ومقاتل بن حيان: شبابًا وشيوخًا [2] .

= ونحوه في"المصنف"لابن أبي شيبة 7/ 23 (19601) ،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 6/ 1803.

(1) في (ت) : سمرة بن عطاء، وهو تحريف.

تنبيه: تحرّف في مطبوعة"تفسير الطبري"-ط شاكر- 14/ 263 إلى بشر بن عطية مما جعل المحقق لا يهتدي إليه!

(2) انظر آثارهم وما بعدها في تفسير الخِفَاف والثِّقَال في"المصنف"لابن أبي شيبة 7/ 22 - 23،"جامع البيان"للطبري 10/ 137 - 139،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 6/ 1802 - 1803،"معاني القرآن"للنحاس 3/ 211،"النكت والعيون"للماوردي 2/ 365 - 366،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 53 - 54،"زاد المسير"لابن الجوزي 3/ 442 - 443،"الدر المنثور"للسيوطي 3/ 440.

قال الطبري في"جامع البيان"10/ 140: .. ولم يكن الله جل ثناؤه خصّ من ذلك صنفًا دون صنف في الكتاب، ولا على لسان الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ولا نصب على خصوصه دليلًا، وجب أن يقال: إن الله جل ثناؤه أمر المؤمنين من أصحاب رسوله بالنفر للجهاد في سبيله خفافًا وثقالًا مع رسوله - صلى الله عليه وسلم - على كل حال من أحوال الخفة والُقل.

وقال أبو جعفر النحاس في"معاني القرآن"3/ 212: وهذِه الأقوال متقاربة، والمعنى: انفروا على كل الأحوال، ومن أجمع هذِه الأقوال قول الحسن: في العسر واليسر بتصرف يسير.

وقال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"7/ 208: وهذا كله من مقتضيات العموم في الآية.

وقال أبو حيان في"البحر المحيط"5/ 46: وذكر المفسرون من معاني التحفة والثقل أشياء لا على وجه التخصيص بعضها دون بعض، وإنما يحمل ذلك على التمثيل لا على الحصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت